الأميرة آية الفيصل ترعى حفل ختام فعاليات السنة الأولى من مشروع المدرسة الرياضية
ايار 03, 2018
رعت سمو الأميرة آية الفيصل ، اليوم الخميس ، حفل ختام مشروع المدرسة الرياضية التابع للجنة الأولمبية الأردنية وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من جمعية التعاون الألماني GIZ وبالتعاون مع الاتحاد الأردني لألعاب القوى والاتحاد الأردني للكرة الطائرة والذي انطلق في بداية العام الدراسي الحالي.
وحضر الحفل – الذي أقيم في صالة مدرسة تلاع العلي - كل من معالي الدكتور عمر الرزاز ، وزير التربية والتعليم ، السيد أندريا فونتانا ، سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن ، السيد مارتين كلار ممثل جمعية التعاون الالماني والسيد ماهر محفوظ عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والدكتور مهند عربيات رئيس هيئة أجيال السلام.
ويهدف مشروع المدرسة الرياضية إلى زيادة عدد الطلاب والطالبات الذين يحصلون على تدريب رياضي عالي المستوى في رياضتي الكرة الطائرة وألعاب القوى بالسنة الأولى من البرنامج بالإضافة إلى رياضات أخرى في السنوات اللاحقة.
وكان البرنامج قد استقطب في سنته الأولى ١٠٠ طالب وطالبة من مدرستي ذوقان الهنداوي للذكور وأم حبيبة الأساسية للإناث حيث تم تدريب الطلبة على مدار الفصلين الدراسيين إلى جانب إقامة نادي شتوي في عطلة ما بين الفصلين.
حيث تم اختيار هؤلاء الطلبة بعناية بعد اجراء تقييم للياقتهم البدنية وفحصهم طبياً لضمان سلامتهم وقدرتهم على ممارسة الرياضة المكثفة.
وشهد الحفل استعراض لمهارات الطلبة في رياضتي ألعاب القوى والكرة الطائرة وسرد للأنشطة والفعاليات العديدة التي أقامتها إدارة مشروع المدرسة الرياضية خلال العام.
وكرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة آية الفيصل في نهاية الحفل جميع الجهود التي بذلت خلال السنة الأولى من مشروع المدرسة الرياضية.
ولم يقتصر دور مشروع المدرسة الرياضية على التدريب البدني فقط ، بل توسع ليشمل المحتوى التعليمي عبر تطبيق برنامج القيم الأولمبية بهدف بناء و تعزيز الالتزام باخلاق الرياضيين العالية وتعزيز مساهمتهم الإيجابية والفعالة في المجتمع التي ستنعكس بكل تأكيد على تقدم الرياضة الأردنية في سياق منظومة القيم الأولمبية.
وأشادت مديرة ، مشروع المدرسة الرياضية ، السيدة سوسن قدومي ، بالنتائج التي حققها المشروع في سنته الأولى قائلةً :" مشروع المدرسة الرياضية حقق أهدافه بالشكل الذي خُطط له وذلك من خلال الالتزام الكبير من الطلبة المشمولين في هذا المشروع ، كما ارتفع المستويين الفني والبدني لدى هؤلاء الطلبة الذي شارك بعضهم في بطولات محلية وحققوا نتائج لافتة في رياضتي ألعاب القوى والكرة الطائرة".
وأضافت قدومي :" لدينا طموح كبير في توسيع مشروع المدرسة الرياضية في مناطق ومحافظات مختلفة حول المملكة ورفع أعداد الطلبة والطالبات وإضافة رياضات أخرى في السنوات القادمة. وذلك لتحقيق الهدف الأكبر للمشروع وهو البحث عن المواهب ودعمها وتدريبها بشكلٍ علمي ومدروس على أيدي المختصين من المدربين لضمهم فيما بعد لمنتخباتنا الوطنية والاستفادة من قدراتهم لتحقيق الإنجازات للمملكة على مختلف المستويات".